علوم القرآن · الإتقان · الفصل ٦٣ من ٩٦

النوع الثاني عشر التفسير

4779 قال أهل البيان وهو أن يكون في الكلام لبس وخفاء فيؤتى بما يزيله ويفسره PageV03P193

4780 ومن أمثلته @QB@ إن الإنسان خلق هلوعا إذا مسه الشر جزوعا وإذا مسه الخير منوعا @QE@

فقوله ( إذا مسه ) الخ تفسير للهلوع كما قال أبو العالية وغيره

4781 @QB@ القيوم لا تأخذه سنة ولا نوم @QE@ قال البيهقي في ( شرح الأسماء الحسنى ) قوله @QB@ لا تأخذه سنة @QE@ تفسير للقيوم

4782 @QB@ يسومونكم سوء العذاب يذبحون @QE@ الآية فيذبحون وما بعده تفسير للسوم

4783 @QB@ إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم خلقه من تراب @QE@ الآية ف ( خلقه ) وما بعده تفسير للمثل

4784 @QB@ لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء تلقون إليهم بالمودة @QE@ ف ( تلقون ) تفسير لإتخاذهم أولياء

4785 @QB@ الصمد لم يلد ولم يولد @QE@ الآية قال محمد بن كعب القرظي لم يلد إلى آخره تفسير للصمد وهو في القرآن كثير

4786 قال ابن جني ومتى كانت الجملة تفسيرا لم يحسن الوقف على ما قبلها دونها لأن تفسير الشيء لا حق به ومتمم له وجار مجرى بعض أجزائه

السابقالتالي

جلال الدين السيوطي (ت ٩١١ هـ) — الإتقان في علوم القرآن. النص من OpenITI النسخة المنظّفة 0911Suyuti.Itqan.JK001295-ara1 (أُزيلت الحواشي والفهارس الحديثة في عملية التنظيف 2023). طبعة الأصل في الميتاداتا: دار الفكر، لبنان، ١٤١٦هـ/١٩٩٦م، تحقيق سعيد المندوب.