علوم القرآن · فضائل القرآن · الفصل ٣٩ من ٧٠

باب فضائل سورة هود وبني إسرائيل والكهف ومريم وطه

حدثنا عبد الله بن صالح، عن الليث بن سعد، عن يونس بن يزيد، عن ابن شهاب، قال: قالوا يا رسول الله، إنا نرى في رأسك شيبا، فقال: «كيف لا أشيب وأنا أقرأ سورة هود، وإذا الشمس كورت؟»

حدثنا هشيم، قال: أخبرنا أبو هاشم، عن أبي مجلز، عن قيس بن عباد، عن أبي سعيد الخدري، قال: «من قرأ سورة الكهف يوم الجمعة، أضاء له من النور ما بينه وبين البيت العتيق» . قال أبو عبيد: كان شعبة فيما يروى عنه يزيد في هذا الحديث عن أبي هاشم بهذا الإسناد قوله: من قرأ سورة الكهف كما أنزلت. . . قال:

وقرأها أبو مجلز: (وكان وراءهم ملك يأخذ كل سفينة صالحة غصبا) قال: وهي قراءة أبي بن كعب. قال أبو عبيد: وسمعت في غير حديث شعبة: (وأما الغلام فكان أبواه مؤمنين وكان كافرا) فهذا تأويل قوله: كما نزلت

وحدثنا ms070 هشيم، قال: أخبرنا مغيرة، عن أم موسى، قالت: كان الحسن أو الحسين بن علي رضي الله عنهم يقرأ سورة الكهف كل ليلة، وكانت مكتوبة له في لوح يدار بلوحه على حيثما دار من نسائه في كل ليلة

حدثنا حجاج، عن شعبة، عن قتادة، قال: سمعت سالم بن أبي الجعد، يحدث عن معدان، عن أبي الدرداء، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من قرأ العشر الأواخر من الكهف عصم من فتنة الدجال»

حدثنا يزيد، عن همام، عن قتادة، عن سالم بن أبي الجعد، عن معدان بن أبي طلحة، عن أبي الدرداء، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من حفظ عشر آيات من أول سورة الكهف، ثم أدرك الدجال لم يضره، ومن حفظ خواتيم سورة الكهف كانت له نورا يوم القيامة»

حدثنا محمد بن كثير، عن الأوزاعي، عن عبدة بن أبي لبابة، قال: سمعت زر بن حبيش، يقول: «من قرأ آخر سورة الكهف لساعة يريد أن يقومها من الليل قامها» . قال: قال عبدة: فجربناه، فوجدناه كذلك. وقال ابن كثير: وقد جربناه أيضا في السرايا غير مرة، فأقوم في الساعة التي أريد. قال: وأبتدئ من قوله: {إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات كانت لهم جنات الفردوس نزلا خالدين} [الكهف: 108] إلى آخرها

حدثنا حجاج، عن المسعودي، عن أبي إسحاق، عن أبي عبيدة، قال: قال عبد الله: «إن بني إسرائيل والكهف ومريم وطه من تلادي وهن من العتاق الأول» .

قال أبو عبيد: وكان شعبة يخالفه في الإسناد، يحدثه عن أبي إسحاق، عن عبد الرحمن بن يزيد، عن عبد الله. قال أبو عبيد: قوله: «من تلادي» ، يعني من قديم ما أخذت من القرآن، وذلك أن هذه السور نزلت بمكة

حدثنا أحمد بن يونس، عن فضيل بن عياض، عن هشام، عن عطاء العطار، عن شهر بن حوشب، قال: «يرفع القرآن عن أهل الجنة، إلا طه ويس»

السابقالتالي

أبو عبيد القاسم بن سلام (ت ٢٢٤ هـ) — فضائل القرآن. النص من OpenITI النسخة المنظّفة 0224QasimIbnSallam.FadailQuran.Shamela0012524-ara1 (PRIMARY_VERSION / CLEANED_VERSION).