باب فضل سورة براءة
حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن عبد العزيز بن مسلم، عن حصين بن عبد الرحمن، عن أبي عطية، قال: كتب إلينا عمر بن الخطاب أن «تعلموا سورة التوبة، وعلموا نساءكم سورة النور»
حدثنا عبد الرحمن، عن سفيان، عن عاصم ابن بهدلة، عن زر بن حبيش، عن حذيفة، قال: «يسمونها سورة التوبة، وهي سورة العذاب يعني براءة»
حدثنا هشيم، عن أبي بشر، عن سعيد بن جبير، قال: قلت لابن عباس: سورة التوبة. قال: " تلك الفاضحة، ما زالت تنزل {ومنهم} [التوبة: 49] . . . {ومنهم} [التوبة: 49] حتى خشينا أن لا تدع أحدا ". قال: قلت: فسورة
الأنفال؟ ms069 قال: «نزلت في قتال بدر» . قلت: فسورة الحشر؟ قال: «نزلت في بني النضير»
حدثنا حجاج، عن حريز بن عثمان، عن عبد الرحمن بن ميسرة، عن أبي راشد الحبراني، أنه وافى المقداد بن الأسود بحمص على تابوت من توابيت الصيارفة، قد فضل عنه عظما , قال فقلت: يا أبا الأسود، قد أعذر الله إليك , أو قال: قد عذرك الله. فقال: " أبت علينا سورة براءة {انفروا خفافا وثقالا} [التوبة: 41] " حدثنا أبو اليمان، عن حريز بن عثمان، عن عبد الرحمن بن بلال، عن أبي راشد الحبراني، عن المقداد، مثل ذلك
حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، عن أيوب، عن ابن سيرين،
أن أبا أيوب الأنصاري، كان يقول: " قال الله تعالى {انفروا خفافا وثقالا} [التوبة: 41] فلا أجدني إلا خفيفا أو ثقيلا "
حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن إبراهيم، قال: خرج عبد الرحمن بن يزيد مرة، وهو يريد أن يجاعل في بعث خرج عليه، ثم أصبح فتجهز، فقلت: ألم تكن أردت أن تجاعل؟ فقال: «بلى، ولكن قرأت البارحة سورة براءة، فسمعتها تحث على الجهاد»
أبو عبيد القاسم بن سلام (ت ٢٢٤ هـ) — فضائل القرآن. النص من OpenITI النسخة المنظّفة 0224QasimIbnSallam.FadailQuran.Shamela0012524-ara1 (PRIMARY_VERSION / CLEANED_VERSION).