علوم القرآن · فضائل القرآن · الفصل ٣١ من ٧٠

باب القارئ يصعق عند قراءة القرآن ومن كره ذلك وعابه

حدثنا سعيد بن عبد الرحمن الجمحي، قال: سمعت أبا حازم، يقول: مر ابن عمر برجل من أهل العراق ساقطا، والناس حوله، فقال: «ما هذا؟» فقالوا: إذا قرئ عليه القرآن أو سمع الله يذكر خر من خشية الله. فقال ابن عمر: «والله إنا لنخشى الله وما نسقط»

حدثنا كثير بن هشام، عن جعفر بن برقان، عن عبد الكريم الجزري، عن عكرمة، قال: سئلت أسماء هل كان أحد من السلف يغشى عليه من الخوف؟ فقالت: «لا، ولكنهم كانوا يبكون»

حدثنا محمد بن كثير، عن مخلد بن حسين، عن هشام بن حسان، قال: قيل لعائشة: إن قوما إذا سمعوا القرآن صعقوا. فقالت: " القرآن أكرم أن

تنزف عنه عقول الرجال، ولكنه كما قال الله عز وجل {تقشعر منه جلود الذين يخشون ربهم ثم تلين جلودهم وقلوبهم إلى ذكر الله} [الزمر: 23] "

حدثنا زيد بن الحباب، عن مسيب العنبري، عن قتادة، عن أنس بن مالك، أنه سئل عن القوم يقرأ عليهم القرآن فيصعقون. فقال: «ذلك فعل الخوارج»

حدثنا زيد يعني ابن الحباب، عن حمران بن عبد العزيز، وجرير بن حازم، أنهما سمعا محمد بن سيرين، وقد سئل عن الرجل يقرأ عنده القرآن فيصعق، فقال: «ميعاد ما بيننا وبينه أن نجلس على حائط ثم يقرأ عليه القرآن من أوله إلى آخره فإن وقع فهو كما قال»

السابقالتالي

أبو عبيد القاسم بن سلام (ت ٢٢٤ هـ) — فضائل القرآن. النص من OpenITI النسخة المنظّفة 0224QasimIbnSallam.FadailQuran.Shamela0012524-ara1 (PRIMARY_VERSION / CLEANED_VERSION).