×
الملكالآية ٣

تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

ٱلَّذِى خَلَقَ سَبْعَ سَمَـٰوَٰتٍ طِبَاقًا ۖ مَّا تَرَىٰ فِى خَلْقِ ٱلرَّحْمَـٰنِ مِن تَفَـٰوُتٍ ۖ فَٱرْجِعِ ٱلْبَصَرَ هَلْ تَرَىٰ مِن فُطُورٍ ﴿٣﴾

قَوْله تَعَالَى: ﴿الَّذِي خلق سبع سموات طباقا﴾ أَي: بَعْضهَا فَوق بعض، بَين كل سماءين أَمر من أمره، وَخلق من خلقه. وَقَوله ﴿مَا ترى فِي خلق الرَّحْمَن من تفَاوت﴾ أَي: من خلل وعيب. وَيُقَال: من اضْطِرَاب وتباين. وَقُرِئَ " تفوت " وَاخْتَارَهُ أَبُو عبيد. قَالَ الْفراء: تفوت وتفاوت بِمَعْنى وَاحِد كَمَا يُقَال: تعهد وتعاهد وَغير ذَلِك. وَيُقَال: تفوت أَي: لَا تفوت بعضه بَعْضًا. وَقَوله: ﴿فَارْجِع الْبَصَر﴾ أَي: رد الْبَصَر. وَقَوله: ﴿هَل ترى من فطور﴾ أَي: صدوع وشقوق وخروق. وَيُقَال: فطر نَاب الْبَعِير أَي: انْشَقَّ.