تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
تِلْكَ ٱلْجَنَّةُ ٱلَّتِى نُورِثُ مِنْ عِبَادِنَا مَن كَانَ تَقِيًّا ﴿٦٣﴾
قَوْله تَعَالَى: ﴿تِلْكَ الْجنَّة الَّتِي نورث من عبادنَا﴾ فِيهِ قَولَانِ: أَحدهمَا: يعْطى وينول، وَالْقَوْل الآخر: أَنه مَا من أحد من الْكفَّار إِلَّا وَله منزل فِي الْجنَّة وَأهل لَو أسلم، فَإِذا لم يسلم وَرثهُ الْمُؤْمِنُونَ.
وَقَوله: ﴿من كَانَ تقيا﴾ قيل: مخلصا.