النوع السابع عشر التكميل
4812 ويسمى بالاحتراس وهو أن يؤتى في كلام يوهم خلاف المقصود بما يدفع ذلك الوهم نحو @QB@ أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين @QE@ فإنه لو اقتصر على ( أذلة ) لتوهم أنه لضعفهم فدفعه بقوله ( أعزة )
ومثله @QB@ أشداء على الكفار رحماء بينهم @QE@ لو اقتصر على ( أشداء ) لتوهم أنه لغلظهم
@QB@ تخرج بيضاء من غير سوء @QE@ @QB@ لا يحطمنكم سليمان وجنوده وهم لا يشعرون @QE@ احتراس لئلا يتوهم نسبة الظلم إلى سليمان
ومثله @QB@ فتصيبكم منهم معرة بغير علم @QE@ وكذا @QB@ قالوا نشهد إنك لرسول الله والله يعلم إنك لرسوله والله يشهد إن المنافقين لكاذبون @QE@ فالجملة الوسطى احتراس لئلا يتوهم أن التكذيب مما في نفس الأمر
قال في عروس الأفراح فإن قيل كل من ذلك أفاد معنى جديدا فلا يكون إطنابا
قلنا هو إطناب لما قبله من حيث رفع توهم غيره وإن كان له معنى في نفسه PageV03P199
جلال الدين السيوطي (ت ٩١١ هـ) — الإتقان في علوم القرآن. النص من OpenITI النسخة المنظّفة 0911Suyuti.Itqan.JK001295-ara1 (أُزيلت الحواشي والفهارس الحديثة في عملية التنظيف 2023). طبعة الأصل في الميتاداتا: دار الفكر، لبنان، ١٤١٦هـ/١٩٩٦م، تحقيق سعيد المندوب.