علوم القرآن · فضائل القرآن · الفصل ٦٩ من ٧٠

باب ms133 كتاب المصاحف وما يستحب من عظمها، ويكره من صغرها

حدثنا عبد الغفار بن داود الحراني، عن ابن لهيعة، عن أبي الأسود، أن عمر بن الخطاب، وجد مع رجل مصحفا قد كتبه بقلم دقيق، فقال: ما هذا؟ قال: القرآن كله فكره ذلك، وضربه، وقال: عظموا كتاب الله. قال: وكان عمر إذا رأى مصحفا عظيما سر به

حدثنا حجاج، عن عبد الملك بن شداد الحديدي، عن عبيد الله بن سليمان العبدي، عن أبي حكيمة العبدي، قال: كنت أكتب المصاحف، فبينا أنا أكتب مصحفا، إذ مر بي علي رضي الله عنه، فقام ينظر إلى كتابي، فقال: أجلل قلمك. قال: فقصمت من قلمي قصمة، ثم جعلت أكتب، فقال: نعم، هكذا نوره كما نوره الله عز وجل

حدثنا أبو معاوية، وعلي بن هاشم، كلاهما، عن الأعمش، عن إبراهيم، أن عليا، رضي الله عنه كان يكره أن يكتب القرآن في الشيء الصغير

حدثنا القاسم بن مالك، عن محمد بن الزبير، عن عمر بن عبد العزيز، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

«لا تكتبوا القرآن إلا في شيء طاهر» . قال: وسمعت عمر بن عبد العزيز يقول: لا تكتبوا القرآن حيث يوطأ

حدثني أبو عبد الرحمن، من أهل الثغر، عن مخلد بن حسين، عن واصل مولى أبي عيينة، عن ابن سيرين، أنه كره أن تكتب المصاحف مشقا

حدثنا نعيم، عن ضمرة، عن عبد الله بن شوذب، عن الحسن، أنه رخص لمالك بن دينار ومطر في الأخذ على كتاب المصاحف

السابقالتالي

أبو عبيد القاسم بن سلام (ت ٢٢٤ هـ) — فضائل القرآن. النص من OpenITI النسخة المنظّفة 0224QasimIbnSallam.FadailQuran.Shamela0012524-ara1 (PRIMARY_VERSION / CLEANED_VERSION).