باب تأول القرآن بالرأي، وما في ذلك من الكراهة والتغليظ
حدثنا محمد بن يزيد، عن العوام بن حوشب، عن إبراهيم التيمي، أن أبا بكر الصديق، سئل عن قوله: {وفاكهة وأبا} [عبس: 31] فقال: أي سماء تظلني، أو أي أرض تقلني إن أنا قلت في كتاب الله ما لا أعلم؟
حدثنا يزيد، عن حميد، عن أنس، أن عمر بن الخطاب، قرأ على المنبر {وفاكهة وأبا} [عبس: 31] فقال: هذه الفاكهة قد عرفناها، فما الأب؟ ثم رجع إلى نفسه فقال: إن هذا لهو التكلف يا عمر
حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، عن أيوب، عن ابن أبي مليكة، قال: سأل رجل ابن عباس عن {يوم كان مقداره ألف سنة} [السجدة: 5] ؟ فقال ابن عباس: فما {يوم كان مقداره خمسين ألف سنة} [المعارج: 4] ؟ قال الرجل: إنما سألتك لتحدثني. فقال ابن عباس: «هما يومان ذكرهما الله في كتابه، الله أعلم بهما» . فكره أن يقول في كتاب ms126 الله ما لا يعلم
حدثنا محمد بن جعفر، عن شعبة، عن عمرو بن مرة، قال: قال رجل لسعيد بن جبير: أما رأيت ابن عباس حين سئل عن هذه الآية {والمحصنات من النساء إلا ما ملكت أيمانكم} [النساء: 24] فلم يقل فيها شيئا، فقال سعيد: كان لا يعلمها
حدثنا عبد الله بن صالح، عن الليث، عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيب،
أنه كان إذا سئل عن شيء من القرآن قال: أنا لا أقول في القرآن شيئا
حدثنا محمد بن جعفر، عن شعبة، عن عمرو بن مرة، قال: سأل رجل سعيد بن المسيب عن آية من القرآن، فقال: لا تسألني عن القرآن , وسل عنه من يزعم أنه لا يخفى عليه منه شيء. يعني عكرمة
حدثنا ابن أبي عدي، عن سلمة بن علقمة، وابن عون، عن ابن سيرين، قال: سألت عبيدة عن شيء من القرآن فقال: اتق الله، وعليك بالسداد، فقد ذهب الذين يعلمون فيم أنزل القرآن
حدثنا هشيم، قال: أخبرنا عمر بن أبي زائدة، عن الشعبي، عن مسروق، قال: اتقوا التفسير، فإنما هو الرواية على الله عز وجل
حدثنا معاذ، عن ابن عون، عن عبد الله بن مسلم بن يسار، عن أبيه مسلم قال: إذا حدثت عن الله حديثا فقف حتى تنظر ما قبله وما بعده
حدثنا هشيم، قال: أخبرنا مغيرة، عن إبراهيم، قال: كان أصحابنا يتقون التفسير ويهابونه
حدثنا عبد الله بن صالح، عن الليث، عن هشام بن عروة، قال: ما سمعت أبي يتأول آية من كتاب الله قط
أبو عبيد القاسم بن سلام (ت ٢٢٤ هـ) — فضائل القرآن. النص من OpenITI النسخة المنظّفة 0224QasimIbnSallam.FadailQuran.Shamela0012524-ara1 (PRIMARY_VERSION / CLEANED_VERSION).