علوم القرآن · فضائل القرآن · الفصل ٣٥ من ٧٠

باب فضل سورة البقرة وخواتيمها وآية الكرسي

حدثنا يحيى بن بكير، عن يعقوب بن عبد الرحمن القاري، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «صلوا في بيوتكم ولا تجعلوها ms063 قبورا، وزينوا أصواتكم بالقرآن، فإن الشيطان ينفر من البيت الذي تقرأ فيه سورة البقرة»

حدثني ابن أبي مريم، عن ابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب، عن سنان بن سعد، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الشيطان يخرج من البيت إذا سمع سورة البقرة تقرأ فيه»

حدثنا محمد بن جعفر، عن شعبة، عن سلمة بن كهيل، عن أبي الأحوص، عن عبد الله، قال: «إن الشيطان يفر من البيت يسمع فيه سورة البقرة»

وحدثني هشام بن إسماعيل، عن محمد بن شعيب، عن معاوية بن سلام، عن أخيه زيد بن سلام أنه سمع جده أبا سلام، يحدث عن أبي أمامة الباهلي، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «اقرءوا البقرة، فإن أخذها بركة وتركها حسرة»

حدثنا عباد بن عباد، عن جرير بن حازم، عن عمه جرير بن زيد أن أشياخ أهل المدينة حدثوه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قيل له: ألم تر ثابت بن قيس بن شماس، لم تزل داره البارحة تزهر مصابيح؟ قال: «فلعله قرأ سورة البقرة» . فسئل ثابت، فقال: قرأت سورة البقرة

حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، عن سعيد بن إياس الجريري، عن أبي السليل، عن عبد الله بن رباح، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لأبي بن كعب: «أبا المنذر، أي آية في القرآن أعظم؟» قال: الله ورسوله أعلم. قال: " أبا المنذر، أي آية في القرآن أعظم؟ فقال:

الله ورسوله أعلم أبا المنذر، أي آية في القرآن أعظم؟ " فقال: {الله لا إله إلا هو الحي القيوم لا تأخذه سنة ولا نوم} [البقرة: 255] قال: فضرب صدره وقال: «ليهنك العلم أبا المنذر، والذي نفسي بيده، إن لها للسانا وشفتين تقدس الملك عند ساق العرش»

حدثنا عمر بن عبد الرحمن، عن منصور بن المعتمر، عن الشعبي، قال: التقى مسروق بن الأجدع وشتير بن شكل، فقال شتير لمسروق: إما أن أحدثك عن عبد الله وتصدقني، وإما أن تحدثني وأصدقك. فقال مسروق: حدث ms064 به وأصدقك. فقال شتير: سمعت عبد الله يقول: " ما خلق الله من سماء ولا أرض ولا جنة ولا نار أعظم من آية في سورة البقرة: {الله لا إله إلا هو الحي القيوم} [البقرة: 255] " ثم قرأها حتى أتمها. فقال مسروق: صدقت "

حدثني يحيى بن بكير، وأبو الأسود، عن ابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب، أن أبا الخير، حدثه

أنه سمع سلمة بن قيصر، وكان أول أمير كان على إيلياء يقول على منبرها: " ما أنزل الله في التوراة ولا في الإنجيل ولا في الزبور أعظم من {الله لا إله إلا هو الحي القيوم} [البقرة: 255] " حتى ختم الآية

وحدثني هشام بن عمار، عن صدقة بن خالد، عن عثمان بن أبي العاتكة، عن علي بن يزيد الألهاني، عن القاسم أبي عبد الرحمن، عن أبي أمامة، عن علي بن أبي طالب، رضي الله عنه أنه قال: " ما أرى رجلا ولد في الإسلام أو أدرك عقله الإسلام يبيت أبدا حتى يقرأ هذه الآية {الله لا إله إلا هو الحي القيوم} [البقرة: 255] الآية، ولو تعلمون ما هي، إنما أعطيها نبيكم صلى الله عليه وسلم من كنز تحت العرش، ولم يعطها أحد قبل نبيكم صلى الله عليه وسلم، وما بت ليلة قط حتى أقرأها ثلاث مرات؛ أقرؤها في الركعتين بعد العشاء الآخرة، وفي وتري، وحين آخذ مضجعي من فراشي ". قال أبو عبيد: وتر ووتر، وأهل المدينة يفتحون الواو

حدثنا حجاج، عن ابن جريج، قال: أخبرني عطاء، أنه سمع مغيثا القاص الشامي، يخبر عن كعب،

أن محمدا، صلى الله عليه وسلم أعطي أربع آيات لم يعطهن موسى، وأن موسى أعطي آية لم يعطها محمد صلى الله عليهما. قال: " والآيات التي أعطيها محمد صلى الله عليه وسلم {لله ما في السماوات وما في الأرض وإن تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه} [البقرة: 284] حتى ختم البقرة. فتلك ثلاث آيات، وآية الكرسي حتى تنقضي قال: والآية التي أعطيها موسى عليه السلام: اللهم لا تولج الشيطان في قلوبنا وخلصنا منه، ms065 من أجل أن لك الملكوت والأيد والسلطان والملك والحمد والأرض والسماء الدهر الداهر أبدا أبدا آمين آمين

حدثنا عفان، عن حماد بن سلمة، قال: حدثنا الأشعث بن عبد الرحمن الجرمي، عن أبي قلابة، عن أبي الأشعث الصنعاني، عن النعمان بن بشير، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الله تبارك وتعالى كتب كتابا قبل أن يخلق السماوات والأرض بألفي عام، فأنزل فيه آيتين ختم بهما سورة البقرة، فلا تقرآن في دار ثلاث ليال فيقربها شيطان»

حدثنا ابن أبي مريم، وعمرو بن الربيع بن طارق، عن ابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي الخير، عن عقبة بن عامر، قال:

سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «اقرءوا هاتين الآيتين من آخر سورة البقرة فإن ربي أعطانيهما من تحت العرش»

حدثنا عبد الرحمن، عن سفيان، عن زبيد اليامي، عن مرة بن شراحيل، عن عبد الله بن مسعود، قال: «الآيات الأواخر من سورة البقرة إنهن لمن كنز تحت العرش»

حدثنا عبد الله بن صالح، عن معاوية بن صالح، أن أبا الزاهرية، حدثه عن جبير بن نفير، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الله ختم سورة البقرة بآيتين أعطانيهما من كنزه الذي تحت العرش فتعلموهما، وعلموهما نساءكم وأبناءكم، فإنهما صلاة وقرآن ودعاء»

حدثنا حجاج، عن ابن جريج، عن محمد بن المنكدر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في أواخر سورة البقرة: «إنهن قرآن، وإنهن دعاء، وإنهن يرضين الرحمن»

حدثنا ابن أبي مريم، عن ابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي إسحاق، عن أبي ميسرة،

أن جبريل لقن رسول الله صلى الله عليه وسلم عند خاتمة القرآن أو قال: عند خاتمة البقرة: آمين

حدثنا عبد الرحمن، عن سفيان، عن أبي إسحاق، عن رجل، قال: كان معاذ بن جبل رضي الله عنه إذا ختم سورة البقرة {فانصرنا على القوم الكافرين} [البقرة: 286] قال: آمين

حدثنا يحيى بن صالح الحمصي، عن محمد بن عمر، ms066 قال: سمعت أبا المعلى، يحدث عن جبير بن نفير، أنه كان إذا قرأ خاتمة البقرة يقول: آمين آمين. حتى يركع، ويقول وهو راكع حتى يسجد

حدثنا هشيم، وأبو معاوية، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن عبد الرحمن بن يزيد، عن أبي مسعود الأنصاري , عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «الآيتان من آخر سورة البقرة، من قرأهما في ليلته كفتاه»

السابقالتالي

أبو عبيد القاسم بن سلام (ت ٢٢٤ هـ) — فضائل القرآن. النص من OpenITI النسخة المنظّفة 0224QasimIbnSallam.FadailQuran.Shamela0012524-ara1 (PRIMARY_VERSION / CLEANED_VERSION).