×
الطارقالآية ٢

تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

وَمَآ أَدْرَىٰكَ مَا ٱلطَّارِقُ ﴿٢﴾

وَقَوله: ﴿وَمَا أَدْرَاك مَا الطارق﴾ إِنَّمَا قَالَ ذَلِك؛ لِأَن الطارق يتَنَاوَل النَّجْم وَغَيره، فَذكر هَاهُنَا قَوْله: ﴿وَمَا أَدْرَاك مَا الطارق﴾ لِأَن الرَّسُول لم يدر أَي طَارق أَرَادَ.