×
المدثرالآية ٢٩

تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

لَوَّاحَةٌ لِّلْبَشَرِ ﴿٢٩﴾

وَقَوله: ﴿لواحة للبشر﴾ أَي محرقة. قَالَ أَبُو رزين: تحرقهم حَتَّى يصيروا سُودًا كالليل المظلم. وَقيل: لواحة للبشر أَي: تحرق اللَّحْم حَتَّى تلوح الْعظم. وَيُقَال مَعْنَاهُ: أَن بشرة أَجْسَادهم تلوح على النَّار، حكى هَذَا عَن مُجَاهِد. وَقيل: لواحة للبشر، أَي: معطشة للبشر، قَالَ الشَّاعِر: (سقتني على لوح من المَاء شربة ... سَقَاهَا بِهِ الله الربَاب والغواديا}