×
المدثرالآية ٢

تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

قُمْ فَأَنذِرْ ﴿٢﴾

قَوْله تَعَالَى: ﴿قُم فَأَنْذر﴾ قَالَ أَبُو الْحُسَيْن بن فَارس: الْقيام فِي لُغَة الْعَرَب على وَجْهَيْن: قيام جد وعزم، وَقيام انتصاب، فقيام الانتصاب مَعْلُوم، وَقيام الْجد والعزم فَهُوَ مثل قَول الشَّاعِر: (قد رضيناه فَقُمْ فسمه ... ) قَالَه لبَعض الْخُلَفَاء فِي بعض وُلَاة الْعَهْد. وَقَالَ الضَّحَّاك: كَانَ النَّبِي قَائِما فَنزل . ﴿يَا أَيهَا المدثر﴾ أَي: النَّائِم. ﴿قُم فَأَنْذر﴾ أَي: قُم من النّوم وأنذر النَّاس.