×
الملكالآية ٨

تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

تَكَادُ تَمَيَّزُ مِنَ ٱلْغَيْظِ ۖ كُلَّمَآ أُلْقِىَ فِيهَا فَوْجٌ سَأَلَهُمْ خَزَنَتُهَآ أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَذِيرٌ ﴿٨﴾

وَقَوله: ﴿تكَاد تميز من الغيظ﴾ أَي: تتقد وتتفرق. يُقَال: فلَان امْتَلَأَ غيظا حَتَّى يكَاد يتقد. وغيظها حنقا على أَعدَاء الله وانتقامها. وَقَوله: ﴿كلما ألْقى فِيهَا فَوْج﴾ أَي: قوم ﴿سَأَلَهُمْ خزنتها ألم يأتكم نَذِير﴾ أَي: رَسُول. وَعَن مُجَاهِد قَالَ: الرُّسُل من الْإِنْس، وَالنّذر من الْجِنّ. وَهُوَ قَول مهجور.