تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
إِنَّ إِلَـٰهَكُمْ لَوَٰحِدٌ ﴿٤﴾
وَقَوله: ﴿إِن إِلَهكُم لوَاحِد﴾ هَذَا هُوَ مَوضِع الْقسم، فأقسم الله تَعَالَى بِمَا قدم ذكره، وَقَوله: ﴿وَالصَّافَّات﴾ أَي: وَرب الصافات صفا، وَهَكَذَا فِيمَا بعده.
تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
إِنَّ إِلَـٰهَكُمْ لَوَٰحِدٌ ﴿٤﴾