تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
بَلِ ٱتَّبَعَ ٱلَّذِينَ ظَلَمُوٓا۟ أَهْوَآءَهُم بِغَيْرِ عِلْمٍ ۖ فَمَن يَهْدِى مَنْ أَضَلَّ ٱللَّهُ ۖ وَمَا لَهُم مِّن نَّـٰصِرِينَ ﴿٢٩﴾
قَوْله تَعَالَى: ﴿بل اتبع الَّذين ظلمُوا أهواءهم﴾ الْأَهْوَاء جمع الْهوى، والهوى مَا يهواه الْإِنْسَان، وَعَن بَعضهم: الْهوى أعظم معبود.
وَقَوله: ﴿بِغَيْر علم﴾ أَي: اتبعُوا أهواءهم جهلا بِمَا لَا [يجب] عَلَيْهِم.
وَقَوله: ﴿فَمن يهدي من أضلّ الله﴾ أَي: أضلّهُ الله.
﴿فأقم وَجهك للدّين حَنِيفا فطرت الله الَّتِي فطر النَّاس عَلَيْهَا لَا تَبْدِيل﴾
وَقَوله: ﴿وَمَا لَهُم من ناصرين﴾ أَي: يمنعهُم من عذابنا.