تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
وَإِذَا دُعُوٓا۟ إِلَى ٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ إِذَا فَرِيقٌ مِّنْهُم مُّعْرِضُونَ ﴿٤٨﴾
قَوْله تَعَالَى: ﴿وَإِذا دعوا إِلَى الله وَرَسُوله ليحكم بَينهم﴾ الحكم فصل الْخُصُومَة بِمَا توجبه الشَّرِيعَة.
قَوْله: ﴿إِذا فريق مِنْهُم معرضون﴾ أَي: عَن الْحق، وَقيل: عَن الْإِجَابَة، وَالْآيَة تدل على أَن القَاضِي إِذا دَعَا إِنْسَان ليحكم بَينه وَبَين خَصمه، وَجَبت عَلَيْهِ الْإِجَابَة.