تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
أَلَمْ تَرَ أَنَّ ٱللَّهَ يُسَبِّحُ لَهُۥ مَن فِى ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَٱلطَّيْرُ صَـٰٓفَّـٰتٍ ۖ كُلٌّ قَدْ عَلِمَ صَلَاتَهُۥ وَتَسْبِيحَهُۥ ۗ وَٱللَّهُ عَلِيمٌۢ بِمَا يَفْعَلُونَ ﴿٤١﴾
الآيات ٤١–٤٢وَقَوله: ﴿ألم تَرَ أَن الله يسبح لَهُ من فِي السَّمَوَات وَالْأَرْض﴾ قد بَينا.
وَقَوله: ﴿وَالطير صافات﴾ أَي: صِفَات أجنحتهن.
وَقَوله: ﴿كل قد علم صلَاته وتسبيحه﴾ قَالَ مُجَاهِد: الصَّلَاة للآدميين، وَالتَّسْبِيح لسَائِر الْخلق، وَيُقَال: إِن ضرب الأجنحة صَلَاة الطير، وصوته تسبيحه.
وَقَوله: ﴿وَالله عليم بِمَا يَفْعَلُونَ﴾ ظَاهر الْمَعْنى. وَكَذَلِكَ قَوْله: ﴿وَللَّه ملك السَّمَوَات وَالْأَرْض وَإِلَى الله الْمصير﴾ .