تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
قُلْ مَن يَكْلَؤُكُم بِٱلَّيْلِ وَٱلنَّهَارِ مِنَ ٱلرَّحْمَـٰنِ ۗ بَلْ هُمْ عَن ذِكْرِ رَبِّهِم مُّعْرِضُونَ ﴿٤٢﴾
وَقَوله تَعَالَى: ﴿قل من يكلؤكم﴾ أَي: يحفظكم. قَالَ الشَّاعِر:
(إِن سليمى فَالله يكلؤها ... ضنت بِشَيْء مَا كَانَ يرزؤها)
وَقَوله: ﴿بِاللَّيْلِ وَالنَّهَار من الرَّحْمَن﴾ أَي: من عَذَاب الرَّحْمَن، وَالله تَعَالَى يحفظ الْعباد من عَذَاب نَفسه.
وَقَوله: ﴿بل هم عَن ذكر رَبهم معرضون﴾ ظَاهر الْمَعْنى.