×
مريمالآية ١٣

تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

وَحَنَانًا مِّن لَّدُنَّا وَزَكَوٰةً ۖ وَكَانَ تَقِيًّا ﴿١٣﴾

قَوْله تَعَالَى: ﴿وَحَنَانًا من لدنا﴾ أَي: رَحْمَة من عندنَا، قَالَ الشَّاعِر: (أَبَا مُنْذر (أفنيت فَاسْتَبق بَعْضنَا) حنانيك بعض الشَّرّ أَهْون من بعض) هُوَ مَأْخُوذ من التحنن وَهُوَ التعطف. وَقَوله: " وَزَكَاة " أَي " طَهَارَة وتوفيقا، وَقيل: إخلاصا. وَقَوله: ﴿وَكَانَ تقيا﴾ . وَصفه بالتقوى؛ لِأَنَّهُ لم يُذنب، وَلم يهم بذنب.