تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
وَلَقَدْ صَرَّفْنَا فِى هَـٰذَا ٱلْقُرْءَانِ لِيَذَّكَّرُوا۟ وَمَا يَزِيدُهُمْ إِلَّا نُفُورًا ﴿٤١﴾
قَوْله تَعَالَى: ﴿وَلَقَد صرفنَا فِي هَذَا الْقُرْآن﴾ فِيهِ قَولَانِ: أَحدهمَا: تَكْرِير الْأَمر وَالنَّهْي والمواعظ والقصص، وَالْآخر: تَبْيِين القَوْل بِجَمِيعِ جهاته.
وَقَوله: ﴿لِيذكرُوا﴾ مَعْنَاهُ: ليتعظوا.
وَقَوله: ﴿وَمَا يزيدهم إِلَّا نفورا﴾ أَي: مَا يزيدهم التَّبْيِين إِلَّا نفورا. وَقيل: تصريف القَوْل فِي الْأَمر وَالنَّهْي.