تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
وَلَا تَقْرَبُوا۟ ٱلزِّنَىٰٓ ۖ إِنَّهُۥ كَانَ فَـٰحِشَةً وَسَآءَ سَبِيلًا ﴿٣٢﴾
قَوْله تَعَالَى: ﴿وَلَا تقربُوا الزِّنَا﴾ ظَاهر الْمَعْنى.
وَقَوله: ﴿إِنَّه كَانَ فَاحِشَة﴾ الْفَاحِشَة: فعل قَبِيح على أقبح الْوُجُوه.
وَقَوله: ﴿وساء سَبِيلا﴾ أَي: سَاءَ طَرِيقا، وَمَعْنَاهُ بئس السلك هَذَا الْفِعْل.
وَفِي بعض الْأَخْبَار بِرِوَايَة عَليّ - رَضِي الله عَنهُ - عَن النَّبِي أَنه قَالَ: " فِي الزِّنَا سِتّ خِصَال: (ثَلَاث) فِي الدُّنْيَا، (وَثَلَاث) فِي الْآخِرَة؛ أما الثَّلَاث فِي الدُّنْيَا: يذهب نور الْوَجْه، وَيُورث الْفقر، وَينْقص الْعُمر، وَأما الثَّلَاث فِي الْآخِرَة: فَغَضب الرب، وَسُوء الْحساب، وَدخُول النَّار ".