تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
شَاكِرًا لِّأَنْعُمِهِ ۚ ٱجْتَبَىٰهُ وَهَدَىٰهُ إِلَىٰ صِرَٰطٍ مُّسْتَقِيمٍ ﴿١٢١﴾
قَوْله: ﴿شاكرا لأنعمه﴾ أَي: لنعمه. وَقَوله: ﴿اجتباه وهداه﴾ أَي: اخْتَارَهُ وأرشده. وَقَوله: ﴿إِلَى صِرَاط مُسْتَقِيم﴾ أَي: إِلَى دين الْحق.