×
الزلزلة
الآية ٣
تيسير الكريم الرحمن — السعدي
وَقَالَ ٱلْإِنسَـٰنُ مَا لَهَا ﴿٣﴾
{ وَقَالَ الْإِنْسَانُ } إذا رأى ما عراها من الأمر العظيم مستعظمًا لذلك: { مَا لَهَا } ؟ أي: أي شيء عرض لها؟.
الآية السابقة
الآية التالية