تيسير الكريم الرحمن — السعدي
أَلَمْ نَجْعَل لَّهُۥ عَيْنَيْنِ ﴿٨﴾
ثم قرره بنعمه، فقال: { أَلَمْ نَجْعَلْ لَهُ عَيْنَيْنِ وَلِسَانًا وَشَفَتَيْنِ } للجمال والبصر والنطق، وغير ذلك من المنافع الضرورية فيها، فهذه نعم الدنيا.
تيسير الكريم الرحمن — السعدي
أَلَمْ نَجْعَل لَّهُۥ عَيْنَيْنِ ﴿٨﴾