×
الفجر
الآية ٣٠
تيسير الكريم الرحمن — السعدي
وَٱدْخُلِى جَنَّتِى ﴿٣٠﴾
{ فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي } وهذا تخاطب به الروح يوم القيامة، وتخاطب به حال الموت [والحمد لله رب العالمين].
الآية السابقة
الآية التالية