تيسير الكريم الرحمن — السعدي
وَيَتَجَنَّبُهَا ٱلْأَشْقَى ﴿١١﴾
وأما غير المنتفعين، فذكرهم بقوله: { وَيَتَجَنَّبُهَا الْأَشْقَى الَّذِي يَصْلَى النَّارَ الْكُبْرَى } وهي النار الموقدة، التي تطلع على الأفئدة.
تيسير الكريم الرحمن — السعدي
وَيَتَجَنَّبُهَا ٱلْأَشْقَى ﴿١١﴾