تيسير الكريم الرحمن — السعدي
ٱلْجَوَارِ ٱلْكُنَّسِ ﴿١٦﴾
فأقسم الله بها في حال خنوسها أي: تأخرها، وفي حال جريانها، وفي حال كنوسها أي: استتارها بالنهار، ويحتمل أن المراد بها جميع النجوم الكواكب السيارة وغيرها.
تيسير الكريم الرحمن — السعدي
ٱلْجَوَارِ ٱلْكُنَّسِ ﴿١٦﴾