تيسير الكريم الرحمن — السعدي
ثُمَّ إِذَا شَآءَ أَنشَرَهُۥ ﴿٢٢﴾
{ ثُمَّ إِذَا شَاءَ أَنْشَرَهُ } أي: بعثه بعد موته للجزاء، فالله هو المنفرد بتدبير الإنسان وتصريفه بهذه التصاريف، لم يشاركه فيه مشارك،
تيسير الكريم الرحمن — السعدي
ثُمَّ إِذَا شَآءَ أَنشَرَهُۥ ﴿٢٢﴾