×
المدثرالآية ١٤

تيسير الكريم الرحمن — السعدي

وَمَهَّدتُّ لَهُۥ تَمْهِيدًا ﴿١٤﴾

{ وَمَهَّدْتُ لَهُ تَمْهِيدًا } أي: مكنته من الدنيا وأسبابها، حتى انقادت له مطالبه، وحصل على ما يشتهي ويريد،