×
الحاقةالآية ٢١

تيسير الكريم الرحمن — السعدي

فَهُوَ فِى عِيشَةٍ رَّاضِيَةٍ ﴿٢١﴾

{ فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَاضِيَةٍ } أي: جامعة لما تشتهيه الأنفس، وتلذ الأعين، وقد رضوها ولم يختاروا عليها غيرها.