تيسير الكريم الرحمن — السعدي
فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴿٣٢﴾
{سَنَفْرُغُ لكم أيها الثقلان فبأي آلاء ربكما تكذبان} أي: سنفرغ لحسابكم ومجازاتكم بأعمالكم التي عملتموها في دار الدنيا.
تيسير الكريم الرحمن — السعدي
فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴿٣٢﴾