تيسير الكريم الرحمن — السعدي
وَأَنتُمْ سَـٰمِدُونَ ﴿٦١﴾
{ وَأَنْتُمْ سَامِدُونَ } أي: غافلون عنه، لاهون عن تدبره، وهذا من قلة عقولكم وأديانكم فلو عبدتم الله وطلبتم رضاه في جميع الأحوال لما كنتم بهذه المثابة التي يأنف منها أولو الألباب،
تيسير الكريم الرحمن — السعدي
وَأَنتُمْ سَـٰمِدُونَ ﴿٦١﴾