×
الزخرفالآية ٢

تيسير الكريم الرحمن — السعدي

وَٱلْكِتَـٰبِ ٱلْمُبِينِ ﴿٢﴾

هذا قسم بالقرآن على القرآن، فأقسم بالكتاب المبين وأطلق، ولم يذكر المتعلق، ليدل على أنه مبين لكل ما يحتاج إليه العباد من أمور الدنيا والدين والآخرة.