التفسير الميسر — مجمع الملك فهد
وَلَيَالٍ عَشْرٍ ﴿٢﴾
الآيات ١–٥أقسم الله سبحانه بوقت الفجر، والليالي العشر الأوَل من ذي الحجة وما شرفت به، وبكل شفع وفرد، وبالليل إذا يَسْري بظلامه، أليس في الأقسام المذكورة مَقْنَع لذي عقل؟
التفسير الميسر — مجمع الملك فهد
وَلَيَالٍ عَشْرٍ ﴿٢﴾