التفسير الميسر — مجمع الملك فهد
فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِى وَنُذُرِ ﴿٣٠﴾
فنادوا صاحبهم بالحض على عقرها، فتناول الناقة بيده، فنحرها فعاقَبْتُهم، فكيف كان عقابي لهم على كفرهم، وإنذاري لمن عصى رسلي؟
التفسير الميسر — مجمع الملك فهد
فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِى وَنُذُرِ ﴿٣٠﴾