×
الطورالآية ٨

التفسير الميسر — مجمع الملك فهد

مَّا لَهُۥ مِن دَافِعٍ ﴿٨﴾

الآيات ٧–١٠إن عذاب ربك -أيها الرسول- بالكفار لَواقع، ليس له مِن مانع يمنعه حين وقوعه، يوم تتحرك السماء فيختلُّ نظامها وتضطرب أجزاؤها، وذلك عند نهاية الحياة الدنيا، وتزول الجبال عن أماكنها، وتسير كسير السحاب.