×
مريم
الآية ٣
التفسير الميسر — مجمع الملك فهد
إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُۥ نِدَآءً خَفِيًّا ﴿٣﴾
إذ دعا ربه سرًا; ليكون أكمل وأتم إخلاصًا لله، وأرجى للإجابة.
الآية السابقة
الآية التالية