تفسير ابن كثير — ابن كثير
فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِى وَنُذُرِ ﴿١٦﴾
وقوله : ( فكيف كان عذابي ونذر ) أي : كيف كان عذابي لمن كفر بي وكذب رسلي ولم يتعظ بما جاءت به نذري ، وكيف انتصرت لهم ، وأخذت لهم بالثأر .
تفسير ابن كثير — ابن كثير
فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِى وَنُذُرِ ﴿١٦﴾