تفسير ابن كثير — ابن كثير
هُدًى وَرَحْمَةً لِّلْمُحْسِنِينَ ﴿٣﴾
تقدم في أول سورة البقرة عامة الكلام على ما يتعلق بصدر هذه السورة وهو أنه سبحانه وتعالى جعل هذا القرآن هدى وشفاء ورحمة للمحسنين.
تفسير ابن كثير — ابن كثير
هُدًى وَرَحْمَةً لِّلْمُحْسِنِينَ ﴿٣﴾