أيسر التفاسير — أبو بكر الجزائري
مَـٰلِكِ يَوْمِ ٱلدِّينِ ﴿٤﴾
شرح الكلمات:
مالِك: المالك: صاحب الملك المتصرف كيف يشاء.
مَلِكِ: الملك ذو السلطان الآمر الناهي المعطي المانع بلا ممانع ولا منازع.
يومَ الدين: يوم الجزاء وهو يوم القيامة حيث يجزي الله كل نفس ما كسبت.
معنى الآية:
تمجيد لله تعالى بأنه المالك لكل ما في يوم القيامة حيث لا تملك نفس لنفس شيئاً والملكُ الذي لا مَلِكَ يوم القيامة سواه.
هداية الآيات:
في هذه الآيات الثلاث من الهداية ما يلي:
١- أن الله تعالى يحب الحمد فلذا حمد تعالى نفسه وأمر عباده به.
٢- أن المدح يكون لمقتضٍ. وإلا فهو باطل وزور فالله تعالى لما حمد نفسه ذكر مقتضى الحمد وهو كونه ربّ العالمين والرحمن الرحيم ومالك يوم الدين.